بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا [مريم: 77] ، حَتَّى بَلَغَ، {فَرْدًا} [مريم: 80] " (1) "
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح الكوفي العطار، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني.
وهو في"تفسير عبد الرزاق"2/13 ومن طريقه أخرجه الطبري في"تفسيره"16/121.
وأخرجه البخاري (4733) ، وابن حبان (5010) ، والطبراني في"الكبير" (3650) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1054) ، والبخاري (2091) و (2275) و (2425) و (4732) و (4734) و (4735) ، ومسلم (2795) (35) و (36) ، والترمذي (3162) ، وأبو عوانة في البعث كما في"إتحاف المهرة"4/416، وابن حبان (4885) ، والطبراني (3651) و (3652) و (3653) و (3654) و (3655) ، والبيهقي في"السنن"6/52، وفي"الدلائل"2/280-281، والبغوي في
"تفسيره"3/207-208، والواحدي في"تفسيره"3/194 وفي"أسباب النزول"ص 204 من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه الطبراني (3665) من طريق حماد بن شعيب، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن خباب. قال الطبراني: هكذا رواه حماد بن شعيب، عن الأعمش، عن أبي وائل. ورواه الناس كما ذكرناه أولًا عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب، فإن كان حماد بن
شعيب ضبطه عن الأعمش، فهو غريب من حديث أبي وائل. قلنا: وحماد بن شعيب ضعيف.
وسيأتي برقم (21075) و (21076) .
وفي الباب عن ابن عباس عند الطبري 16/120-121.
قوله:"حتى تموت ثم تبعث"، قال السندي: كناية عن الدوام والأبد، إذ لا كفر بعد ذلك، ويومئذ يؤمن الكافر.