عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ" (1)
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة" (7560) ، ومن طريقه ابن الضريس في"فضائل القرآن" (147) ، وابن حبان (775) ، وابن عبد البر في"التمهيد"20/221، والضياء المقدسي في"المختارة" (1232) .
وأخرجه الدارمي (3372) عن محمد بن سعيد، وابن خزيمة (501) من طريق أبي الأزهر حوثرة بن محمد، والحاكم 2/354 من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي، أربعتهم (ابن أبي شيبة ومحمد وحوثرة وأحمد) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. ولفظ الدارمي والحاكم:"فاتحة الكتاب هي السبع المثاني"وليس في رواية ابن خزيمة:"وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل".
وأخرجه الترمذي (3125) ، والنسائي 2/139 من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، به.
وأخرجه الحاكم 1/558 من طريق شبابةَ بن سوار، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أُبيِّ بن كعب: أنه قرأَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) حتى ختمها، فقال:"إنها السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أُوعطيتُ".
وأخرجه ابن جرير الطبري في"التفسير"14/55، وابن عبد البر في"التمهيد"20/221 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه. عن أُبيِّ بن كعب موقوفًا: السبع المثاني: {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
وأخرجه مرسلًا أبو عبيد في"فضائل القرآن"ص221 من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان -فرقهم-، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأحال على مثله، ولم يسق لفظه.=