= ابن المثنى، كلاهما (أبو يعلى ومعاذ) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، به.
وأخرجه الدارقطني 3/302 من طريق يحيى بن أيوب، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أُبيِّ بن كعب. فقال:"عن سعيد بن المسيب"بدل"عبد الله بن عمرو".
وأخرجه أبو يعلى في"مسنده الكبير"كما في"إتحاف المهرة"1/204، والطبري في"تفسيره"28/143، وابن أبي حاتم في"تفسيره"كما في"تفسير ابن كثير"8/178 من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن أُبَيِّ بن كعب. فقالوا فيه:"عن سعيد بن المسيب"بدل:"عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو". وعبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق (11717) ، والطبري في"تفسيره"28/143 من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، عن أُبَيِّ بن كعب، قال: سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن: (وَأُوْلَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) قال:"أجل كل حامل أن تضع ما في بطنها". هذا لفظ الطبري، وفيه عند عبد الرزاق قصة، ولفظ المرفوع منه: أنا قلت لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَأُوْلَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) ، فالحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها؟ فقال لي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نعم"وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف، ثم إنه لم يدرك أُبَيَّ بن كعب.
وأخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (1520) من طريق جويبر، عن الضحاك، قال: اخْتَلَفَتْ فيه أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، منهم من قال: آخر الأجلين، فقال أُبَيُّ بن كعب: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"أجل كل حامل أن تضع ما في بطنها". وفيه جويبر -وهو ابن سعيد الأزدي- ضعيف جدًا، والضحاك -وهو ابن مُزاحم الهِلالي الخُراساني- لم يدرك أُبيًّا.
ويشهد لكون الحامل المتوفى عنها زوجُها داخلةً في عمومِ الآية المذكورة، قصةُ سُبَيعة بنت الحارث الأسلميةَ السالفة من حديث عبد الله بن مسعود برقم =