الْحُوتَ، {فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف: 64] ، فَجَعَلَ مُوسَى يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ". قَالَ:"فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللهُ فِي كِتَابهِ" (1) "
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين من حديث الوليد بن مسلم القرشي الدمشقي، وأما محمد بن مصعب القَرْقَساني، فحسن في المتابعات والشواهد.
الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة: هو ابن مسعود الهُذَلي المدني.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في"إتحاف المهرة"1/226 من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (78) و (7478) ، والنسائي في"الكبرى" (11309) ، والطبري في"تفسيره"15/282، وأبو عوانة في المناقب كما في"إتحاف المهرة"1/226، والشاشي (1410) من طرق عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، به.
وأخرجه البخاري (74) و (3400) ، ومسلم (2380) (174) ، وأبو عوانة في المناقب كما في"إتحاف المهرة"1/226، وابن حبان (102) ، والطبري في"تفسيره"15/282 من طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه الطبري 15/273 من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، به مختصرًا بلفظ:"ما انجاب ماءٌ منذ كان الناسُ غيرُه، ثبت مكانُ الحوتِ الذي فيه، فانجابَ كالكُوَّةِ حتى رجع إليه موسى، فرأى مَسْلكَه، فقال: ذلك ما كنا نبغي".
وأخرجه الطبري أيضًا 15/276 من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، به مختصرًا بلفظ: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا) ، أي: يَقُصَّان آثارَهما حتى انتهيا إلى مَدْخل الحوت.=