فهرس الكتاب

الصفحة 17378 من 23340

21111 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ (1) يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً، وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ

= الآثار"إثرَ الحديث (2036) ، والإسماعيلي في"مستخرجه"كما في"فتح الباري"11/257 من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك، عن أُبَيِّ بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن:"لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب"حتى نزلت هذه السورة: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) إلى آخرها. لكن ذكره ابن حجر في ترجمة عبد الله بن عباس، عن أُبَيِّ ابن كعب، فيفهم منه أن أبا عوانة رواه من طريق أنس بن مالك، عن ابن عباس، عن أُبَيِّ."

وانظر الحديث الآتي برقم (21202) ، وإسناده حسن.

ويشهد لقصة الوضوء من المذي حديث ابن مسعود السالف برقم (606) ، وحديث المقداد بن الأسود السالف برقم (16725) ، وحديث سهل بن حُنَيف السالف أيضًا برقم (15973) .

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لو أن لامرئ واديًا أو واديين، لابتغى إليهما ثالثًا ..."قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"11/257 تعليقًا على حديث أنس ابن مالك، عن أُبَيِّ بن كعب المذكور قريبًا: ووجه ظنهم أن الحديث المذكور من القرآن، ما تضمنه من ذم الحرص على الاستكثار من جمع المال، والتقريع بالموت الذي يقطع ذلك، ولا بد لكل أحد منه، فلما نزلت هذه السورة، وتضمنت معنى ذلك مع الزيادة عليه، علموا أن الأول من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وانظر لزامًا تعليقنا على حديث ابن عباس السالف برقم (3501) .

(1) لفظة:"عمر"سقطت من (م) ، وأثبتناها من الأصول الخطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت