فهرس الكتاب

الصفحة 17499 من 23340

• 21239 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا، وَإِنْ قَزَّحَهُ، وَمَلَّحَهُ فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ" (1)

=أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: رفعُه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منكر.

وله شاهد مرفوعًا من حديث عمران بن حصين، أخرجه البيهقي 1/197 وضعفه، وضعفه أيضًا ابن حجر في"التلخيص"1/101.

قال السندي:"الولهان"قيل: هو بفتحتين كنَزَوان، مصدر"وَلِهَ"بكسر اللام: إذا تحيَّر، وهذا الشيطان لإلقاء الناس في التَّحيُّرِ سمي وَلَهانًا. وقيل: هو بفتح فسكون، صفة من (وَلِهَ) بالكسر، كسَكِرَ فهو سكران، سمي به الشيطان الذي يُولِعُ الناسَ بكثرةِ استعمال الماءِ، وقد صرح بالأَول في"المجمع"، وبالثاني في"المصباح".

(1) حسن لغيره، -عتي بن ضمرة فيه جهالة، لكن يصلح حديثه للمتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي حذيفة موسى ابن مسعود، فهو صدوق، وقد تكلم في حديثه عن سفيان الثوري، وهذا منه.

وقد روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا.

فأَخرجه الضياء في"المختارة" (1245) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على"الزهد"لابن المبارك (494) ، وابن أبي عاصم في"الزهد" (205) ، والشاشي (1501) ، وابن حبان (702) ، والطبراني في"الكبير" (531) ، وأبو الشيخ في"الأمثال" (269) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/254، وفي"معرفة الصحابة" (757) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5652) و (10473) ، وفي"الزهد" (414) ، والضياء المقدسي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت