فهرس الكتاب
21318 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هُمْ؟ خَسِرُوا وَخَابُوا قَالَ: فَأَعَادَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ:"الْمُسْبِلُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، أَوِ الْفَاجِرِ، وَالْمَنَّانُ" (1)
=جُدعان-، والمحفوظ فيه عن مطرف -وهو ابن عبد الله بن الشخير- وقفُه على أبي ذر كما سيأتي، لكن صح الحديث مرفوعًا عن أبي ذر من طريق الأحنف ابن قيس عنه كما في الرواية الآتية برقم (21452) .
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (3562) عن إسماعيل بن عبد الله بن الحارث، وابن أبي شيبة 2/51 عن علي بن مسهر، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، به موقوفًا. وقرن عبد الرزاق بداود خالدًا الحذاء.
وانظر ما سلف برقم (21308) .
قوله:"ينصرف على شفع أو وتر"قال السندي: أي: أنه لا يضبط الركعات ولا يحفظ كم عددها.
"ولكن الله يدري"أي: فيجازيني بما صليت شفعًا كان أو وترًا، وفيه أن الوتر في التطوع مشروع.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن مدرك: هو النخعي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي.
وأخرجه أبو عوانة (116) ، وابن منده في"الإيمان" (616) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص481 من طريق عفان، عن شعبة، بهذا الإسناد.=