فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلتْنَا (1) الضَّبُعُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ، حِينَ تُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلَّوْنَ الذَّهَبَ" (2)
(1) المثبت من (ر) ونسخة على هامش (ظ5) ، وفي (م) و (ظ5) و (ق) : أكلنا، قال صاحب النهاية: يعني السنة المجدبة، وهي في الأصل: الحيوان المعروف، والعرب تكني به عن سنة الجدب.
(2) إسناده ضعيف لضعف يزيد -وهو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم- وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه البزار في"مسنده" (3984) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطبراني في"الأوسط" (3976) من طريق الأعمش، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد، ووقع عند الطبراني:"الحارث بن أبي زياد"بدل"يزيد".
وسيأتي من طريق سفيان الثوري عن يزيد برقم (21370) و (21547) ، ومن طريق شعبة عن يزيد 5/368، إلا أنه في الرواية الأخيرة أبهم صحابي الحديث فقال: عن رجل.
وفي الباب عن حذيفة بن اليمان عند الطبراني في"الأوسط" (9433) ، وجعل فيه بدل الذهب: الديباج. قال الهيثمي في"المجمع"5/143: فيه عبيدة بن معتب، وهو متروك.
وعن أبي الدرداء، قال في"المجمع"5/143: رواه الطبراني وفيه راو لم يسمَّ، والمسعودي اختلط، وبقية رجاله ثقات. اهـ، وفيه بدل الذهب: الحرير.
وفي باب خشية الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أن تفتح على أمته الدنيا: عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعمرو بن عوف، وعقبة بن عامر، والمسور بن مخرمة، سلفت أحاديثهم في"المسند"على التوالي (8074) =