فهرس الكتاب

الصفحة 17662 من 23340

=أخبره أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر، فذكر قصة في أوله ثم ساقه، وذكر التحميد فيه أربعًا وثلاثين. قال أبو عاصم: هو أبو ذر، ولكن قال عمر بن سعيد: حدثني بشر بن عاصم أن أباه أخبره: أنه سمع أبا الدرداء أو أبا ذر.

وأخرجه الحميدي (133) ، وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على"الزهد"لابن المبارك (1157) ، وعنه ابن ماجه (927) ، كلاهما (الحميدي والحسين المروزي) عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، به. قال سفيان: إحداهن أربعًا وثلاثين، وزاد الحميدي: وعند منامِكَ مثل ذلك.

وأخرجه ابن خزيمة (748) من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، به. وجعل التكبير فيه ثلاثًا وثلاثين وزاد:"وإذا أويتَ إلى فراشك".

وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (810) من طريق حزام بن حكيم، عن أبي ذر. وذكر التكبير فيه ثلاثًا وثلاثين، وجعل تكملة المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٍ. وزاد فيه زيادة ستأتي في الحديث رقم (21484) . قلنا: وفي إسناده ضعف، ووقع فيه حزام بن حكيم مقلوبًا.

وأخرجه أيضًا (1879) من طريق الحسن بن جابر، عن عاصم بن حميد، عن أبي ذر. وجعل التكبير ثلاثًا وثلاثين وأن تَختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له. قلنا: وفي إسناده أيضًا ضعف.

وانظر ما سيأتي برقم (21512) .

وفي الباب عن أبي هريرة عند الشيخين وسلف برقم (7243) ، وفيه قصة أبي ذر إلا أنه قال فيه: تكبر دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وتسبح ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله إلخ.

وعن أبي الدرداء، سيأتي 5/196، بنحو حديث أبي ذر.

وعن كعب بن عجرة عند مسلم (597) .

ويشهد لرواية ابن عيينة في حديثه عن بشر:"وعند منامك مثل ذلك"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت