فهرس الكتاب
21778 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ مَرَّةً: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ، أَنَّهُ قَالَ:"الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ" (1)
= وقال لجعفر:"أشْبَهتَ خَلْقي وخُلُقي"، وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا".
وأخرج الطيالسي ص 88، والترمذي (3819) ، والبزار في"مسنده" (2619) و (2620) ، وأبو القاسم البغوي في"مسند أُسامة" (10) ، والطبراني في"الكبير" (369) و (379) ، والحاكم 2/417 و3/596، والضياء (1379) و (1380) من طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أُسامة بن زيد، قال: كنت جالسًا عند النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاء علي والعباس يستأذنانِ، فقالا: يا أُسامة استأذن لنا على رسول اللهِ، فقلت: يا رسولَ اللهِ علي والعباس يستأذنان، فقال:"أتدري ما جاء بهما؟"قلت: لا أدري. فقال النبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لكني أدري"، فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسولَ اللهِ جئناكَ نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال:"فاطمة بنت محمد"فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك. قال:"أحب أهلي إليَّ من قد أنعم الله عليه وأنعمْتُ عليه: أُسامة بن زيد"، قالا: ثم من؟ قال:"ثم علي بن أبي طالب". قال العباس: يا رسولَ الله جعلتَ عَمَّك آخرهم؟ قال:"لأن عليًا قد سبقك بالهجرة". وقال الترمذي: حديث حسن، وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة. قلنا: قد قال البخاري في عمر بن أبي سلمة: صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء، وأكثر الأئمة يقولون بضعفه.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في"مسنده"2/159، وفي"الرسالة"فقرة (763) ، وفي"اختلاف الحديث"ص 146، والحميدي (545) ، وابن أبي شيبة 7/109-110، ومسلم (1596) (102) ، والنسائي 7/281، وأبو عوانة (5419) و (5420) ، وأبو القاسم البغوي في"مسند أسامة" (15) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"=