فهرس الكتاب
21793 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ:"كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا عَادِيَةً حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا" (1)
= الزبرقان، عن زيد بن ثابت قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وأخرجه كذلك عبد الرزاق (2198) ، (2199) و (2200) ، وابن أبي شيبة 2/504 و505، والنسائي في"الكبرى" (363) ، والبيهقي 1/459 من طرق عن زيد بن ثابت، به.
وفي باب أن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي الظهر بالهجير عن زيد بن ثابت، سلف برقم (21595) ، وإسناده صحيح.
ويشهد لآخر الحديث حديث أبي هريرة السالف برقم (7328) .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عزرة -وهو ابن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي- فمن رجال مسلم، وقد خطأ أبو حاتم في"العلل"1/278 قول الشعبي في هذا الحديث: أنه حدَّثه أسامة، وقال: الشعبي لم يسمع أسامة شيئًا فيما أعلم، وكذا قال يحيى بنُ معين وأحمدُ بن حنبل وعلي ابن المديني كما في"المراسيل"للعلائي ص 248. عبد الصمد: هو ابن
عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه الطيالسي (635) ، وابن سعد 4/64، والطبراني في"الكبير" (462) ، والبيهقي 5/127 من طرق عن همام بن يحيى العوذي، بهذا الإسناد.
وقرن الطيالسي بهمامٍ شعبة.
وأخرج البزار في"مسنده" (2613) من طريق معاذ بن هشام، عن همام، به عن أُسامة بن زيد: أنه كان رديف النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جَمْعٍ، فما رفعت راحلته يديها عادية حتى رمى الجمرة. كذا قال معاذ بن هشام في حديثه: من جمعٍ إلى منى، وكذا قال بهز عن همَّام فيما سلف في مسند الفضل بن عباس برقم (1829) ، وهو من الأوهام، والمحفوظ أن الذي كان رديف رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من =