الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِثْلَهُ (1)
21871 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً"قَالَ: وَايْمُ اللهِ لَوْ مَضَى السَّائِلُ فِي مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: يَوْمٌ لِلْمُقِيمِ (2)
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه أُعل بالانقطاع كما ذكرنا في الحديث قبله. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو معشر: هو زياد بن كليب الكوفي، والنخعي: هو إبراهيم بن يزيد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (3782) من طريق عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسقط قتادة من الإسناد في مطبوعته.
وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/82، والطبراني (3781) من طريق همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، به.
وأخرجه الطبراني (3783) من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن أبي معشر، به.
وانظر (21851) .
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة، وغير صحابيه، فقد روى له مسلم وأصحاب السنن. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو بن سعيد ابن مسروق الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/177، وابن حبان (1329) ، والطبراني في"الكبير"=