فهرس الكتاب

الصفحة 18087 من 23340

="التفسير"2/11 من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن الأوزاعي، به. قال أبو عاصم في حديثه:"تختفوا"بالخاء المعجمة وبغير همز، بدل قوله:"تحتفئوا".

وقال محمد بن كثير في حديثه: عن أبي واقد الليثي، أن رجلًا قال: يا رسول الله ... فذكره.

وسيأتي الحديث عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي برقم (21901) .

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (3316) من طريق عبد الله بن كثير القارىء، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي عبد الله مسلم بن مِشْكم الخزاعي، عن أبي واقد الليثي، قال: كنت جالسًا عند النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال رجل، فذكره. زاد بين حسان وبين أبي واقد: مسلمَ بنَ مشكم.

وأخرجه ابن أبي عمر في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة"للبوصيري (4835) ، وابن جرير الطبري في"تفسيره"6/87 من طريق عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن رجل سمي لي، أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.

وأخرجه الطبري 6/87 من طريق عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: قال رجل: يا رسول الله، فذكره.

وفي الباب عن الحسن البصري، عن سمرة بن جندب عند أبي عبيد في"غريب الحديث"1/61، وابن جرير الطبري في"التفسير"6/87، وتمام في"فوائده" (992) ، والحاكم 4/125، والبيهقي 9/357. ولفظه:"يجزىء من الضرورة -أو الضارورة- غبوق أو صبوح"وهو مختلف في رفعه ووقفه، وهو عندهم وجادة، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف مشهور.

وقوله:"مَخْمَصة": أي: جوعٌ أو مجاعة.

وقوله:"فما يُحِلُّ لنا من الميتة؟": من الإحلال، أي: أيُّ جوعٍ، أو أيُّ حالة تبيح لنا أكل الميتة؟

وقوله:"إذا لم تَصْطَبحوا"من الصَّبُوح، وهو الشرب أولَ النهار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت