فهرس الكتاب

الصفحة 18130 من 23340

21941 - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخُو إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا (1) ، قَالَ: وَكَانَ يَفْضُلُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ،

= والنسائي والحاكم قصة الرُّقية، وستأتي في الحديث التالي. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم.

وأخرجه الطيالسي في"مسنده" (1215) ، وعبد الرزاق (9454) ، وأبو عبيد في"الأموال" (882) ، وابن سعد في"طبقاته"2/114، وابن أبي شيبة 12/406 و14/466، وحميد بن زنجويه في"الأموال" (889) أو (1285) والدارمي (2475) ، وابن ماجه (2855) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2671) ، وابن الجارود في"المنتقى" (1087) ، وأبو عوانة في السير كما في

"إتحاف المهرة"12/530، والطحاوي في"شرح المشكل" (5294) و (5295) ، وابن حبان (4831) ، والطبراني في"الكبير"17/ (131) و (132) ، والبيهقي 9/31 من طرق عن محمد بن زيد بن المهاجر، به. ولم يذكر الدارمي قوله: فأخبر أني مملوك ... إلخ. وذكر ابن حبان حُنينًا، بدل خيبر.

وانظر ما بعده.

وفي الباب أن العبد لا يُعطى من الغنيمة لكن يُرضَخُ له ويُحذى، عن ابن عباس عند مسلم (1812) ، وسلف برقم (2235) .

قال السندي: قوله:"فإذا أنا أجرّه"بتشديد الراء، أي: أجرُّ السيف على الأرض من قِصَر قامتي لصغر سني، أو هو كناية عن كونه لا يحسن أن يتقلد السيف، ولم يكن من أهله.

"من خرثي المتاع"بضم الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة وكسر المثلثة وتشديد الياء: أثاث البيت، أو أراد المتاع والغنائم.

قال البغوي في"شرح السنة"11/104: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن العبيد والصبيان والنسوان إذا حضروا القتال يُرضخ لهم، ولا يسهم لهم. قلنا: ومعنى يرضخ لهم: أن يعطوا شيئًا دون السهم.

(1) القائل:"وأثنى عليه خيرًا"هو عبد الله بن أحمد ناقلًا عن أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت