فهرس الكتاب
= أن يأخذ من كل حالم أو حالمة دينارًا، أو قيمته، ولا يفتن يهودي عن يهوديته. هذا لفظ حديث يحيى ابن آدم، وفي حديث أبي عبيد زيادة.
وأخرجه أبو يوسف القاضي في"الخراج"ص 128 عن الأعمش، عن عمارة بن عمير أو مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، به. مختصرًا بالجزية في آخره.
وأخرجه أبو داود (1599) ، وابن ماجه (1814) من طريق سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى اليمن فقال:"خذ الحبَّ من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الإبل، والبقر من البقر"وعطاء لم يدرك معاذًا.
وسيأتي من طريق أبي وائل عن معاذ بالأرقام (22037) و (22129) .
وسيأتى من طريق يحيى بن الحكم عن معاذ برقم (22084) .
وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (3905) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
وفي باب قوله:"من كل حالم ... إلخ"عن عروة بن الزبير مرسلًا عند عبيد (66) . وفي إسناده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.
وعن عمرو بن دينار مرسلًا عند أبي يوسف في"الخراج"ص 131، وفيه شيخ مبهم.
وانظر"الفتح"6/260.
قال السندي: قوله:"تبيعًا": ما دخل في السنة الثانية.
"مسنة": ما دخل في الثالثة.
"حالم"أي: بالغ، أي: يؤخذ منه في الجزية دينار.
"عدله": بالفتح، وجُوِّز الكسرُ: ما يساوي قيمة الشيء.
"معافر": برود تنسج في اليمن.