فهرس الكتاب

الصفحة 18256 من 23340

وقَالَ مُعَاذٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ؟ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ غَدًا فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ". قَالُوا: بَلَى. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ:"ذِكْرُ اللهِ" (1)

(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد صحَّ الشطر الثاني منه -وهو قوله:"ألا أخبركم ... إلخ"- موقوفًا على أبي الدرداء، من حديث زياد بن أبي زياد أيضًا كما سلف بيانه برقم (21702) ، وأما الشطر الأول منه فرواه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند عند الحاكم 1/496، وعنه البيهقي في"الدعوات" (20) ، ومالك في"الموطأ"1/211، كلاهما عن زياد، عن معاذ موقوفًا.

وأخرجه ابن أبي شيبة 10/300 و13/455، والطبراني في"الدعاء" (1856) ، وابن عبد البر في"التمهيد"6/57 من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن معاذ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله"قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله، إلا أن تضرب"

بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع، ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع"واقتصر الطبراني على أوله. وطاووس لم يسمع من معاذ."

وروي مرة أخرى عن يحيى بن سعيد فقال: عن أبي الزبير أنه بلغه عن معاذ، فذكره موقوفًا، وهو عند جعفر الفريابي في"الذكر"كما في"نتائج الأفكار"لابن حجر 1/97.

وروي عنه أيضًا عن سعيد بن المسيب عن معاذ موقوفًا. قال ابن حجر: وهو منقطع.

وروي عنه عن أبي الزبير عن جابر، أخرجه الطبراني في"الصغير" (209) ، قال ابن حجر: وهي رواية شاذة.

وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (960) عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت