فهرس الكتاب
ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا، ثُمَّ أَسْلَمَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ" (1)
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يزيد بن عميرة، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ بن عبد الله.
وأخرجه الترمذي (3804) ، والنسائي في"الكبرى" (8253) ، والحاكم 3/270، وابن الأثير في"أسد الغابة"3/265 من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 3/416 من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، به.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الأوسط"1/98، وابن حبان (7165) والحاكم 1/98 من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في"الكبير" (8514) و20/ (229) ، وفي"الشاميين" (1932) ، والحاكم 1/98، والمزي في"تهذيب الكمال"32/220 من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. ولم يذكر الطبراني في"الكبير"المرفوع منه.
وأخرجه الحاكم 1/98 من طريق محمد بن عجلان، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، به مختصرًا بقول معاذ: العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما.
وأخرجه مطولًا وفيه زيادات ابن سعد 2/352 و352-353 من طريق زيد ابن رفيع، عن معبد الجهني، عن يزيد بن عميرة، عن معاذ.
وأخرجه الحاكم 1/98 من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن النعمان ابن المنذر، عن مكحول، قال: وجع معاذ يومًا وعنده يزيد بن عميرة الزُّبيدي يبكي، فذكره وقال في آخره: فإنه كان يقال: إنه عاشر عشرة في الجنة. =