فهرس الكتاب

الصفحة 18372 من 23340

22178 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ،

= وبِحَمْدِك، تبارك اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرُك"ثم يقول:"لا إله إلا الله"ثلاثًا، ثم يقول:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه". وإسناده قد تُكُلِّم فيه."

وعن علي بن أبي طالب، سلف برقم (3828) ، ولفظه: أن النبي كان يتعوَّذُ من الشيطان: من هَمْزِه، ونَفْثِه، ونفْخِه. قال: همزُه: المُوتَةُ، ونفثُه: الشِّعْر، ونفخُه: الكبرياء. وإسناده محتمل للتحسين.

وعن ابن عمر، سلف برقم (4627) ، ولفظه: بينا نحن نصلي مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكْرةً وأصيلًا، فقال رسول الله:"من القائل كذا وكذا؟"فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال:"عَجِبتُ لها، فُتحت لها أبوابُ السماء"قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله يقول ذلك.

وعن عائشة، سيأتي في مسندها برقم (25102) ، ولفظه: أن ربيعة الجُرَشي قال: ما كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرأ إذا قام يُصلِّي من الليل، وبم كان يَسْتفتحُ؟ قالت: كان يكبِّرُ عشرًا، ويَحْمدُ عشرًا، ويُسبِّح عشرًا، ويهلل عشرًا، ويَستغفِرُ الله عشرًا، ويقول:"اللهم اغفر لي واهدني وارزقني"عشرًا، ويقول:"اللهم إني أعوذ بك من الضِّيق يوم الحساب"عشرًا. وهو حديث صحيح.

وعن الحسن البصري مرسلًا عند عبد الرزاق (2572) و (2580) ، ولفظه: أن رسول الله كان إذا قام من الليل كبر ثلاثًا، وسَبّح ثلاثًا، وهَلَّل ثلاثًا، ثم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من هَمْزِه، ونَفْثِه، ونَفْخِه"قالوا: ما أكثر ما تستعيذ من هذا! قال:"أما هَمْزُه: فالجنون، وأما نَفْثُه: فالشِّعْر، وأما نَفْخُه: فالكِبْر". وإسناده إلى الحسن البصري صحيح.

وقد سلف شرح ألفاظ الحديث عند حديث ابن مسعود (3828) .

وقوله:"وشِرْكه"قال السندي: بكسر فسكون، أي: ما يُوسوِسُ به من الإشراك بالله تعالى، وروي بفتحتين، أي: مصائده ومكايده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت