فهرس الكتاب

الصفحة 18507 من 23340

22310 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَاقَيْنِ مِنَ الْعَيْنِ (1) ". قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَكَانَ يَقُولُ:"الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" (2)

= يزيد -وهو الألهاني- ضعيفان. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي.

وأخرجه البيهقي في"الشعب" (9205) من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد مختصرًا.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (7854) ، ومن طريقه الشجري في"الأمالي"2/286 من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، به بلفظ:"عائد المريض يخوض في الرحمة"ووضع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يديه على ركبتيه، ثم قال:"فإذا جلس عنده غمرته الرحمة، ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو على يده، فيسأله كيف هو، وتمام محبتكم بينكم المصافحة"قلنا: وقوله:"ومن تمام عيادة المريض ..."إلخ سلف هذا الحرف برقم (22236) .

ومتن الحديث حسن قد روي عن غير ما صحابي. انظر حديث أنس بن مالك، السالف برقم (12782) ، وذكرت شواهده هناك.

قال السندي: قوله:"على وركه"لبيان أنه يخوض إلى الورك.

"غمرته"من غمره البحر كنصر إذا علاه.

(1) قوله:"من العين"كذا في (م) ، ولم ترد في سائر النسخ الخطية.

(2) صحيح لغيره دون قوله:"والأذنان من الرأس والمسح على المأقين"وهذا إسناد ضعيف قد سلف الكلام عليه عند الرواية (22223) . يحيى بن إسحاق: هو البَجَلي السَّيْلَحيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت