فهرس الكتاب

الصفحة 18572 من 23340

22374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ: مَا ثَوْبَانُ؟ قَالَ: مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟"فَقَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا (1)

= وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (2688) من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. وإسناده ضعيف.

وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء بالأرقام (22375) و (22404) و (22407) و (22439) و (22444) و (22446) .

وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم (22445) . ويشهد له حديث علي السالف برقم (612) .

وفي الباب عن أنس مرفوعًا:"أيما رجل يعود مريضًا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة"، وسلف برقم (12782) ، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك.

قال السندي: قوله:"مخرفة"هي سكة بين صفَّينِ من نخل يخترف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: هي الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي.

وأخرجه الطبراني (1433) ، والحاكم 1/412، وأبو نعيم في"الحلية"1/181 من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، بهذا الإسناد.

وانظر (22366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت