فهرس الكتاب

الصفحة 18581 من 23340

عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ:"بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْبَرْدِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ" (1)

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وراشد بن سعد -وهو الحمصي المقرائي- قد سمع من ثوبان، جزم بذلك البخاري في"تاريخه"3/292، وقد عاصره قرابة ثمانية عشر عامًا، وليس موصوفًا بالتدليس، فقد ذكر البخاري في"تاريخه"من طريق بقية بن الوليد أنه ذهبت عينه يوم صفين، وأورد الذهبي هذا الحديث في"السير"4/491، من"سنن أبي داود"وقال: إسناده قوي.

وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (477) ، والحاكم 1/169 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقال الذهبي في"السير": أخطأ، فإن الشيخين ما احتجا براشد، ولا ثورٌ من شرط مسلم.

وأخرجه أبو داود (146) ، ومن طريقه البيهقي 1/62، والبغوي (234) عن أحمد بن حنبل، به.

وأخرجه أبو عبيد في"غريب الحديث"1/187، ومن طريقه البغوي (233) ، والطبراني في"الشاميين" (477) من طريق مسدد، كلاهما (أبو عبيد ومسدد) عن يحيى بن سعيد القطان، به. وقال أبو عبيد: العصائب: هي العمائم.

وأخرجه أبو عبيد 1/187، ومن طريقه البغوي (233) عن محمد بن الحسن، عن ثور بن يزيد، به. بلفظ: فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين. وقال: التساخين: الخِفاف، والمشاوذ: العمائم، واحدها مِشْوَذ.

وسيأتي برقم (22419) من طريق أبي سلام عن ثوبان بلفظ: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ ومسح على الخفين وعلى الخمار. وأحاديث الباب التي بمعناه تأتي عنده. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت