فهرس الكتاب

الصفحة 18712 من 23340

قَامَ، وَيَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ حَتَّى فَرَغَ" (1) "

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق -وهو ابن عبد الله المدني- روى له أصحاب السنن، وحديثه في"صحيح مسلم"متابعة، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير زيد بن أبي عتاب، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه،

وهو ثقة. عمرو بن سُليم: هو ابن خَلْدة الزُّرَقي.

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5923) من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"22/ (1077) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني.

وأخرجه مسلم (543) (43) ، وأبو داود (919) ، وأبو عوانة (1740) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، والطبراني في"الكبير"22/ (1078) ، وفي"الصغير" (436) من طريق سعيد بن عمرو بن سليم الزُّرَقي، كلاهما عن عمرو ابن سُليم، به. ووقع في رواية بكير: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه ... إلخ. وجاء في رواية سفيان بن عيينة الآتية برقم (22532) : رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤم الناس ... إلخ.

وسيأتي من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير بالأرقام (22524) و (22532) و (22579) و (22589) و (22645) و (22651) ، ومن طريق سعيد ابن أبي سعيد المقبري برقمي (22584) و (22645) كلاهما عن عمرو بن سليم.

أمامة بنت أبي العاص: هي بنت زينب بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد عاشت إلى دولة معاوية بن أبي سفيان، وتزوجها علي بن أبي طالب، ثم المغيرة بن الحارث بن نوفل.

وأبو العاص اسمه: لقيط، وقيل: مقسم، وقيل: القاسم، وقيل: مهشم، وقيل: هشيم، وقيل: ياسر، وهو مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح وهاجر، ورد عليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنته زينب بنكاحها الأول، وماتت معه، وأثنى عليه في مصاهرته، وكانت وفاته في خلافة أبي بكر الصديق. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت