فهرس الكتاب

الصفحة 18757 من 23340

قَالَ حَمَّادٌ (1) : وَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ. وَزَادَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ الصُّبْحَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، وَأَقَامَ سَاعِدَهُ (2)

(1) القائل هو يزيد بن هارون كما في الإسناد السابق.

(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- وعبد الله بن رباح، فهما من رجال مسلم. حميد الطويل: هو ابن أبي حُميد.

وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/401، وفي"شرح مشكل الآثار"بإثر الحديث (3981) ، والحاكم 1/445، والبيهقي في"دلائل النبوة"6/134 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطحاوي الزيادة في هيئة اضطجاع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا عَرَّسَ من الليل أو قبيل الصبح، واقتصر الحاكم عليها.

وأخرجه مسلم (683) ، والترمذي في"الشمائل" (257) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"6/250 من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، به.

واقتصروا على الزيادة في اضطجاعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند التعريس ليلًا أو قبل الصبح.

وأخرجه الفريابي في"دلائل النبوة" (28) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (2503) من طريق مبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله، به. وليس عند الفريابي الزيادة المذكورة آنفًا، واقتصر اللالكائي على قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن يطع الناس أبا بكر وعمر، يرشدوا". ورواية مبارك بن فضالة ستأتي مختصرة أيضًا برقم (22599) و (22600) .

وسيأتي الحديث مختصرًا بالزيادة المذكورة عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة برقم (22632) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت