فهرس الكتاب
مُحْرِمٌ، وَأَبُو قَتَادَةَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ فَطَلَبَ مِنْهُمْ سَوْطًا فَلَمْ يُنَاوِلُوهُ، فَاخْتَلَسَ سَوْطَ بَعْضِهِمْ فَصَادَ حِمَارًا وَحْشِيًّا فَأَكَلُوهُ، ثُمَّ لَحِقُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالْأَبْوَاءِ قَالُوا: إِنَّا صَنَعْنَا شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ؟ فَقَالَ:"أَطْعِمُونَا" (1)
22613 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا"
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل صالح بن أبي حسان المدني، فقد اختُلف فيه، وهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب.
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في"إتحاف المهرة"4/136 من طريق أبي داود الطيالسي وشَبَابة بن سَوَّار، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد؟
ووقع فيه: صالح بن حسان بدل صالح بن أبي حسان.
وانظر ما سلف برقم (22526) .
قوله: غَيْقَة، سلف بيانها عند الرواية رقم (22569) .
وقوله: وَدَّان، بفتح أوله، وتشديد ثانيه: قرية جامعة بين مكة والمدينة قريبة من الجُحفة."معجم البلدان"5/365، و"معجم ما استعجم"2/374.
وقوله: الأَبْواء، بالفتح، ثم السكون: قرية من أَعمال الفُرْع -بضم الفاء، وإسكان الراء- من المدينة، ووَدَّان أقرب إلى الجُحفة من الأَبواء للآتي من المدينة."معجم البلدان"1/79، و"معجم ما استعجم"1/102، و"فتح الباري"4/33.