= وابن حبان وابن السمعاني في"أنسابه"، وهو من رجال"التعجيل"، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"العلل"1/170-171 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وقد تابع أبا جعفر السُّويدي على هذا الحديث أبو صالح الحكم بن موسى القَنْطَري كما في الحديث التالي، وهو ثقة، ولا وجه لإنكار ابن المديني عليه هذا الحديث فيما نقله ابن عساكر في"تاريخ دمشق"5/ورقة 224، فإنه لم ينفرد به كما ذكرنا.
ورواه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العِشرين، فقال: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
أخرجه ابن أبي حاتم في"العلل"1/170، وابن حبان في"صحيحه" (1888) ، والحاكم 1/292، والبيهقي 2/386، وابن عبد البر في"التمهيد"23/410، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"في ترجمة الحكم بن موسى 5/ورقة 223-224. وهشام بن عمار وعبد الحميد بن حبيب صدوقان، فالسند
حسن.
وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (2347) عن عبدان بن محمد المروزي، عن إسحاق بن راهويه، عن كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، عن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعًا. وإسناده ضعيف، كلثوم بن محمد ابن أبي سدرة، قال أبو حاتم: لا يصح حديثه. وقال ابن عدي: يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل، وعن غيره بما لا يتابع عليه، وذكره الذهبي وابن الجوزي في"الضعفاء"، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني. ثم هو منقطع، فإن عطاء بن أبي مسلم الخراساني لم يسمع من أبي هريرة فيما حكاه ابن معين وأبو موسى المديني.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11532) ، وإسناده ضعيف، وذكرنا شواهده هناك. =