22667 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ وَسَابِعَةٍ وَخَامِسَةٍ"يَعْنِي: لَيْلَةَ الْقَدْرِ (1)
= كان في أول الأمر، وأما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البكر:"ونفي سنة"، ففيه حجة للشافعي
والجماهير أنه يجب نفيه سنة رجلًا كان أو امرأة. وقال الحسن: لا يجب النفي، وقال مالك والأوزاعي: لا نفي على النساء، ورُوي مثله عن علي، وقالوا: لأنها عورة، وفي نفيها تضييع لها، وتعريض لها للفتنة، ولهذا نهيت عن المسافَرة إلا مع محرم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وأنس: هو ابن مالك الصحابي المشهور خادم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/514 و3/73، والدارمي (1781) ، والبخاري (49) و (2023) و (6049) ، والبزار في"مسنده" (1166) ، والنسائي في"الكبرى" (3394) و (3395) ، وابن خزيمة (2198) ، والطحاوي 3/89، وابن حبان (3679) ، والطبراني في"الأوسط" (4406) ، وفي"الشاميين" (2468) ، والبيهقي 4/311، والبغوي (1821) من طرق عن حميد الطويل، به مطولًا كالرواية الآتية برقم (22672) .
وانفرد مالك فرواه في"الموطأ"1/320 عن حميد عن أنس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم
يذكر فيه عبادة بن الصامت، ومن طريقه أخرجه النسائي في"الكبرى" (3396) .
قال ابن عبد البر في"التمهيد"2/200: هكذا رواه مالك، وإنما الحديث لأنس عن عبادة.
وقد سلف في مسند أنس برقم (13452) من طريق قتادة عنه.
وسيأتي حديث عبادة بالأرقام (22672) و (22674) و (22721) .
وسيأتي بأطول مما هنا من طريق عمر بن عبد الرحمن بالأرقام (22713) و (22741) و (22763) ، ومن طريق خالد بن معدان برقم (22765) ، كلاهما عن عبادة. =