فهرس الكتاب
أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ فَيَنْزِعُهُ مِنِّي فَيُرْسِلُهُ وَيَقُولُ:"أَيْ بُنَيَّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ" (1)
22709 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْكَاتِبُ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ (2) ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَيَسْتَحِلَّنَّ"
(1) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز تفرد بالرواية عنه عبدُ الرحمن بن حرملة -وهو الأسلمي- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعبد الله بن عباد كذا جاء في نسخ"المسند"، وكذلك عند البزار، ووقع في مصادر التخريج: ابن عبادة، ونظنه الصواب، وهو مجهول، وعبادة بن الصامت كذا وقع في"المسند"وعند البزار أيضًا، وجاء في مصادر التخريج عبادة غير منسوب، وجعله يعقوب بن سفيان وابن أبي عاصم وابن قانع: عبادة الزرقي، وقال موسى بن هارون -كما في"الإصابة"3/628-: هو عبادة الزرقي، ومن زعم أنه عبادة بن الصامت فقد وهم.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"6/93، ويعقوب بن سفيان في"تاريخه"1/317، والبزار (2728) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1979) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/193، والطبراني في"الكبير" (5533) من طرق عن أنس بن عياض أبي ضمرة، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد ابن أبي عاصم والطبراني: عبد الله بن عبد الرحمن، بدل عبد الرحمن بن حرملة، وهو خطأ.
ووقع في إسناد ابن قانع المطبوع سقط يصحح من هنا.
وسيأتي برقم (22789) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7218) ، وذكرنا شواهده هناك.
(2) تصحف في (م) والنسخ الخطية غير النسخة الكتانية إلى: العنسي، بالنون!