فهرس الكتاب
الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ" (1)
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان -وهو محمد- وقد توبع. الليث: هو ابن سعد، وابن محيريز: هو عبد الله، والصنابحي: هو عبد الرحمن بن عُسيلة.
وأخرجه ابن خزيمة في"التوحيد"2/799، وأبو عوانة (26) ، والشاشي في"مسنده" (1211) ، وابن حبان (202) ، والطبراني في"الشاميين" (2180) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد ابن خزيمة: محمد بن يحيى بن حبان وابن محيريز.
وأخرجه عبد بن حميد (186) ، وابن خزيمة في"التوحيد"2/800 و800-801، وأبو عوانة (26) ، والطبراني في"الشاميين" (2180) من طرق عن ابن عجلان، به.
وأخرجه الشاشي (1213) من طريق الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد ابن يحيى بن حبان، به. مختصرًا دون القصة. قلنا: الواقدي متروك الحديث.
وأخرجه البخاري في"خلق أفعال العباد" (402) من طريق ربيعة بن يزيد، والطبراني في"الأوسط" (9269) من طريق زيد بن أسلم، عن الصنابحي، به.
ووقع في رواية ربيعة:"فقد وجبت له الجنة"بدل"حرم على النار"، وزاد في أوله: ليبلغ الحاضر منكم الغائب.
وأخرجه مختصرًا دون القصة النسائي في"عمل اليوم والليلة" (1129) من طريق قيس بن الحارث المَذحِجي، عن عبادة بن الصامت.
وأخرج الطبراني في"الشاميين" (34) و (2178) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن محيريز قال: حدثنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فلما رآه مقبلًا قال: من أحب أن ينظر إلى رجل عُرج به إلى أهل الجنة وأهل النار، فرجع وهو يعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ =