رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ؟ فَقَالَ:"نَعَمْ. الْخَسْفُ وَالرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجَلِّبَةِ (1) عَلَى النَّاسِ" (2)
22771 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: فَقَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً أَصْحَابُهُ، وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ وَسَطَهُمْ (3) فَفَزِعُوا، وَظَنُّوا أَنَّ اللهَ اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ، فَإِذَا هُمْ بِخَيَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَبَّرُوا حِينَ رَأَوْهُ وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللهُ اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا
(1) المثبت من (م) و (ظ5) ، وكتب فوقها: الملجمة نسخة، وفي (ق) : المجبلة في الملحمة.
(2) إسناده ضعيف، أبو عطاء السكسكي روى عنه اثنان ولم يوثقه غير ابن حبان، ومعاذ بن سعد السكسكي مجهول.
وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (2555) ، والقاضي عبد الجبار الخولاني في"تاريخ داريَّا"ص 98 من طريق يحيى بن صالح، والبخاري في"التاريخ الكبير"8/338، والحاكم 4/418-419 من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن يزيد بن سعيد، بهذا الإسناد. وانقلب يزيد بن سعيد في"تاريخ داريّا"إلى: سعيد بن يزيد، ولم يسق البخاري لفظه بل قال: عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخسف، وتحرف في مطبوعه إلى: الحشفة! وصوبناه من"تاريخ دمشق"لابن عساكر 18/ورقة 286-287 حيث ساقه من طريقه، وتحرف جنادة في"مسند الشاميين"إلى: قتادة!
وانقلب يزيد بن سعيد في"تاريخ داريّا"إلى: سعيد بن يزيد، ونبه على خطئه الحافظ ابن عساكر في"التاريخ"المذكور وتبعه الحافظ ابن حجر في"التعجيل".
قوله:"المجلبة"أي: المجتمعة.
(3) في (م) : أوسطهم.