= وهمٌ، والصواب: عبد الله بن بريدة فيما قاله النسائي، كذا رواه الجماعة عن عبد الله بن عطاء. إسحاق بن يوسف: هو المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق، وعبد الملك بن أبي سليمان: هو العَرْزَمي.
وأخرجه مسلم (1149) (158) ، والنسائي في"الكبرى" (6314) من طرق عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي على قصة الجارية حسب، وقال بإثره: هذا خطأ، والصواب: عبد الله بن بريدة. وسيأتي الحديث عن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه برقم (23032) .
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (7645) ، وابن ماجه (1759) ، والترمذي (929) من طريق سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، به. واقتصر عبد الرزاق وابن ماجه على قصة الصوم، والترمذي على قصة الحج.
وسيأتي مختصرًا بقصة الجارية حسب عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عبد الله ابن عطاء برقم (22971) و (23054) . وانظر تمام تخريجه من هذا الوجه هناك.
وأخرجه تامًا ومختصرًا سعيد بن منصور في"سننه" (248) ، وحميد بن زنجويه في"الأموال" (2318) ، ومسلم (1149) (157) ، وأبو داود (1656) و (2877) و (3309) ، والترمذي (667) و (929) ، والنسائي (6316) و (6317) ، والطبراني في"الشاميين" (168) ، والحاكم 4/347، والبيهقي 4/256 و335، وابن عبد البر في"التمهيد"24/406 من طرق عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله ابن بريدة، عن أبيه. وقال بعضهم في حديثه:"عليها صوم شهرين".
وفي باب رجوع الصدقة إلى الوارث بالميراث عن عبد الله بن عمرو، سلف في مسنده برقم (6731) ، وذكرنا تتمة شواهده هناك.
وفي باب الحج عن الميت عن ابن عباس، سلف برقم (2140) . =