22958 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ أَبُو سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ فَأَمْسِكُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا" (1)
= ونزيد في أحاديث الباب هنا: عن أبي الدَّرداء، سيأتي برقم (27492) بلفظ:"من ترك صلاةَ العصر مُتعمدًا حتى تَفوتَه، فقد أحبطَ عَمَله"، وإسناده ضعيف.
وقوله: بَكِّرُوا بالصلاة: قال في"شرح السنة"2/213، أي: قَدِّمُوها في أول وقتها، والتبكير: التقديم في أول الوقت، وإن لم يكن أوَّلَ النهار.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"حَبِطَ عملُه": اختلف في تأويله على أقوال كثيرة، وأقرب هذه التأويلات قول من قال: إن ذلك خرج مخرج الزجر الشديد، وظاهره غير مراد، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يزني الزاني وهو مؤمن"وكقوله:"من غشنا فليس منا"انظر"فتح الباري"2/32-33.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سنان ضرار بن مرة الشيباني، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2077) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، مختصرًا بقصة النبيذ.
وأخرجه تامًّا ومختصرًا ابن أبي شيبة 3/342، ومسلم (977) (106) وص 1563-1564 (37) ، وص 1585 (63) ، والنسائي 4/89 و8/310-311،
وأبو عوانة (7883) ، وفي الجنائز كما في"إتحاف المهرة"2/544، وابن حبان (5391) و (5400) ، والبيهقي 8/298، والحازمي في"الاعتبار"ص 229 من طريق محمد بن فضيل، به.
وأخرجه بنحوه تامًا ومختصرًا أيضًا المصنف في"الأشربة" (201) ، ومسلم ص 1585 (65) ، وأبو داود (3698) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات"=