فهرس الكتاب

الصفحة 19121 من 23340

22965 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ (1) ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ:"قَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" (2)

= والثوري) عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود. ورواه عن الأعمش موقوفًا أيضًا فيما حكاه الدارقطني في"العلل"5/143: وكيعٌ وسفيان بن عيينة ومحمد بن عبيد الطنافسي.

قلنا: وحديث ابن مسعود موقوفًا عليه هو الصواب، وهو الذي صححه الدارقطني.

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يموت بعَرَق الجَبين"، قال السندي: قيل: هو لما يعالج من شدة الموت، فقد تبقى عليه بقية من ذنوب، فيشدد عليه وقت الموت ليخلص عنها، وقيل: هو من الحياء، فإنه إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب، حصل له بذلك خجل وحياء من الله تعالى، فعرق لذلك جبينه، وقيل: يحتمل أن عرق الجبين علامة جعلت لموت المؤمن، وإن لم يعقل معناه.

(1) تحرف في (م) إلى:"حدثنا يحيى بن عبد الله بن بريدة"، وفي (ق) و (ظ 2) إلى:"حدثنا يحيى، عن عبد الله بن بريدة"، والمثبت من (ظ 5) و"أطراف المسند"1/620، ومن مصادر تخريج الحديث.

(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه أبو داود (1493) ، والنسائي في"الكبرى" (7666) ، وابن حبان (891) ، وعبد الغني المقدسي في"الترغيب في الدعاء" (53) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ورواية النسائي أخصر مما هنا.

وانظر (22952) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت