فهرس الكتاب
22998 - حَدَّثَنَا زَيْدٌ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا صَدَقَةً". قَالُوا: فَمَنِ الَّذِي يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:"النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُ عَنْكَ" (1)
= سلمان". وتحرف"عبد الله بن بريدة"في مطبوع"التمهيد"إلى:"عبد الله بن يزيد"، و"حسين بن واقد"في"مصنف"ابن أبي شيبة إلى:"حصين بن واقد"، و"زيد بن الحباب"في الموضع الأول من"إتحاف الخيرة"إلى"يزيد بن الحباب"."
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الترمذي في"الشمائل" (20) ، وابن عساكر في"تاريخه"7/ورقة 401 من طريق علي بن الحسين بن واقد، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/10 من طريق علي بن الحسن بن شقيق المروزي، كلاهما عن حسين بن واقد، به.
وقد جاءت هذه القصة في حديث سلمان الفارسي في قصة إسلامه الآتي برقم (23737) .
وقوله:"ابسُطُوا"أي: مُدُّوا أَيدِيكم، فكلوا.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل حسين -وهو ابن واقد المروزي- فقد روى له البخاري تعليقًا وفي"الأدب المفرد"ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. زيد: هو ابن الحُباب.
وأخرجه العراقي في"تقريب الأسانيد"ص 31-32 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (2540) ، والبيهقي في"الشعب" (11164) من طريق زيد ابن الحباب، به. وليس في رواية ابن حبان قوله:"النخاعة في المسجد تدفنها". =