23246 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ، عَنْ حُذَيْفَةَ،"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا، فَذَهَبْتُ أَتَبَاعَدُ عَنْهُ فَقَدَّمَنِي"، حَتَّى قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (1) : وَسَقَطَتْ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ (2)
= وفي الباب عن ابن مسعود عند الترمذي (3807) ، والطبراني في"الكبير" (8426) ، والحاكم 3/75، وابن عساكر في ترجمة أبي بكر الصديق ص 322 من طريقين عنه. أحدهما ضعيف جدًا، والآخر فيه من لا يعرف.
وعن أبي الدرداء عند الطبراني في"الكبير"كما في"المجمع"9/53، وفي"الشاميين" (913) ، وعند ابن عساكر ص 323. قال الهيثمي في"المجمع": وفيه من لم أعرفهم.
وعن ابن عمر عند ابن عساكر ص 322 و323، وإسناده ضعيف.
وعن أنس سيأتي في تخريج الرواية (23386) .
وأخرج مسلم (681) ضمن حديث طويل من حديث أبي قتادة مرفوعًا:"إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا"، وسلف في"المسند"برقم (22546) .
وانظر حديث العرباض السالف برقم (17142) ، وفيه:"عليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين".
قوله:"اقتدوا باللذين من بعدي"قال السندي: فيه بيان قوة اجتهادهما وإصابتهما الحق غالبًا، وفيه إخبار عن خلافتهما إذ لا بعدية في الوجود إلا أن يقال: يمكن البعدية في البقاء، وعلى الوجهين سواءً حُمِلَ على البعدية في الخلافة أو البقاء ففيه معجزة له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث أَخبر عن شيء قبل وجوده، فوُجِدَ كما أخبر، والله تعالى أعلم. قلنا: وحمله على البعدية في البقاء أقوى.
(1) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. =