فهرس الكتاب
23271 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ:"بِاسْمِكَ اللهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا"، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" (1)
= قلنا: وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه نعى النجاشي إلى أصحابه كما في حديث أبي
هريرة عند البخاري (1245) وغيره. قال الحافظ في"الفتح"3/116-117: إن النعي ليس ممنوعًا كله وإنما نهي عما كان أهل الجاهلية يصنعونه فكانوا يرسلون من يعلن بخبر موت الميت على أبواب الدور والأسواق.
وقال ابن العربي: يؤخذ من مجموع الأحاديث ثلاث حالات: الأولى: إعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح، فهذا سنة. الثانية: دعوة الحفل للمفاخرة، فهذه تكره. الثالثة: الإعلام بنوع آخر كالنياحة ونحو ذلك، فهذا يحرم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 9/71 و10/247، ومن طريقه أبو داود (5049) ، وأخرجه ابن ماجه (3880) عن علي بن محمد، كلاهما عن وكيع، بهذا الإسناد.
واقتصر علي بن محمد على شطره الثاني.
وأخرجه تامًا ومختصرًا الدارمي (2686) ، والبخاري في"صحيحه" (6312) و (6324) ، وفي"الأدب المفرد" (1205) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (747) و (856) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/247، والبخاري (6314) و (7394) ، والترمذي (3417) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"ص 167، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 3، وفي"شعب الإيمان" (4708) ، والبغوي (1311) و (1312) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/247 عن جرير، عن منصور أو عبد الملك بن عمير، عن ربعي، به. وقال: الشك من جرير في عبد الملك أو منصور. =