فهرس الكتاب
23307 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا فِي جِنَازَةِ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَاحِبَ هَذَا السَّرِيرِ يَقُولُ: مَا بِي بَأْسٌ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَلَئِنْ اقْتَتَلْتُمْ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِيَ، فَلَئِنْ دُخِلَ عَلَيَّ لَأَقُولَنَّ: هَا، بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ" (1)
= ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند الطبراني كما في"مجمع الزوائد"7/324، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم يُسمَّ.
وقوله:"علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو"هي اقتباس من الآية 187 من سورة الأعراف.
وفي باب الهرج الذي بين يدي الساعة عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (3695) و (4183) . وإسناده صحيح.
وعن أبي هريرة سلف برقم (7186) . وانظر شواهده عندهما.
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن حذيفة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حراش.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/21 عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (417) عن شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة.
ولم يذكر واسطة بين ربعي وحذيفة.
وسيأتي الحديث برقم (23335) .
وفي باب الأمر باعتزال الفتنة وكسر السلاح عن جمع من الصحابة ذكرت أحاديثهم عند حديث محمد بن مسلمة السالف برقم (17979) .
قوله:"ما بي بأس"أي: في التحديث.
"ما سمعت"ما دمت أذكر المسموع. قاله السندي.