فهرس الكتاب
23424 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ (1)
23425 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ صَخْرًا يُحَدِّثُ، عَنْ سُبَيْعٍ قَالَ: أَرْسَلُونِي مِنْ مَاهٍ (2) إِلَى الْكُوفَةِ أَشْتَرِي الدَّوَابَّ، فَأَتَيْنَا الْكُنَاسَةَ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ جَمْعٌ، قَالَ: فَأَمَّا صَاحِبِي فَانْطَلَقَ إِلَى الدَّوَابِّ وَأَمَّا أَنَا فَأَتَيْتُهُ، فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ؟ قَالَ:"نَعَمْ"، قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ؟ قَالَ:"السَّيْفُ"ـ أَحْسَبُ أَبُو التَّيَّاحِ يَقُولُ: السَّيْفُ، أَحْسَبُ ـ قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:
= وأخرجه ابن خزيمة 2/666، والآجري في"الشريعة"ص 346 من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، به. وقال شعبة: كان أحيانًا يرفعه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحيانًا لا يرفعه.
وانظر (23323) .
(1) حديث صحيح، وهذا الإسناد وإن كان مرسلًا جاء في الرواية السابقة موصولًا. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
(2) تحرف في (م) إلى: ماء. والمراد بماهَ هنا -والله أعلم- مدينة الدِّينوَر، فقد كان يقال لها: ماه الكوفة، وكان مالها يُحمل في أُعطِيات أهل الكوفة، والماه: قصبة البلد، ويقال: اسم القمر بالفارسية ماه، فنسب إليه عدة ممالك للفُرس. انظر"معجم البلدان"لياقوت 5/48-49، و"بلدان الخلافة الشرقية"ص 224.