= فقد أخرجه أبو داود (733) ، والطحاوي 1/260، وابن حبان (1866) ، والبيهقي 2/101 و118 من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك (وتحرف في بعض المصادر إلى: أخبرني مالك!) عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي أنه كان في مجلسٍ ... فذكره - ووقع فيه عندهم غير ابن حبان: عباس أو عياش.
وذهب ابن حبان في"صحيحه"5/182 إلى أن هذين الطريقين محفوظان، وأن محمد بن عمرو بن عطاء سمع هذا الخبر من أبي حميد الساعدي ومن عباس ابن سهل.
قلنا: لكن روايته لهذا الخبر عن أبي حميد أصح وأقوى، فقد روي عنه على هذا الوجه من طريقين صحيحين، ووقع فيهما التصريحُ بسماع محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد، وأما عبد الله بن عيسى بن مالك فليس بالمشهور، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وجهّله ابن المديني، وقال ابن حجر في"التقريب": مقبول.
وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن عيسى بن مالك أيضًا عن عياش أو عباس بن سهل الساعدي، ولم يذكر فيه محمدَ بن عمرو بن عطاء، أخرجه هكذا أبو داود (735) و (966) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (6071) و (6072) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (763) ، والبيهقي 2/115.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الدارمي (1307) ، والبخاري في"رفع اليدين" (5) ، وأبو داود (734) و (735) و (967) ، والترمذي (260) و (270) ، و (293) ، وابن ماجه (863) ، والبزار في"مسنده" (3712) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) 1/190 و191، وابن خزيمة (589) و (608) و (637) و (640) و (689) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1402) و (1437) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/223 و229-230 و257-260، وابن حبان (1871) ، والبيهقي في"السنن"2/73 و85 و112 و121 و128-129، وفي"المعرفة" (3246) =