فهرس الكتاب

الصفحة 19637 من 23340

23605 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ،

= (1109) ، وابن خزيمة (2314) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب كما في"إتحاف المهرة"14/87، وابن حبان (4503) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وروايتا ابن الجارود وابن خزيمة مختصرتان.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (1481) و (3161) ، ومسلم ص 1786 (12) ، وأبو داود (3079) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب، وابن حبان (6501) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"5/239 من طرق عن وهيب بن خالد، به.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا الدارمي (2495) ، والبخاري (1872) و (3791) و (4422) ، ومسلم (1392) وص 1785-1786 (11) ، وأبو عوانة في الحج والمناقب، والبيهقي في"السنن"4/122، وفي"الدلائل"5/238-239 من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، به.

وعلق البخاري قصة هدية ملك أيلة عن أبي حميد في الهبة: باب قبول الهدية من المشركين بين يدي الحديث (2615) .

وقوله:"هذا أُحُد يحبنا ونحبه"له شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (8450) ، وانظر تتمة شواهده هناك.

وقوله:"ألا أخبركم بخير دور الأنصار"له شاهد من حديث أبي هريرة أيضًا سلف برقم (7628) ، وذكرنا عنده تتمة أحاديث الباب.

اخرصوا: أي احزِروا الحديقة، كم يجيء ثمرها.

والأَوسُق: جمع وَسْق، وهو ستون ذراعًا.

والعِقال: الحبل الذي يربط به البعير.

وقوله:"وكتب له ببَحْره"قال السندي: أي: ببلده، والبحر يطلق على البلد، وقيل: تسميته بحرًا، لأنهم كانوا سكان البحر، والمراد أنه أقرَّه على بلده بما التزمه من الجزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت