= وأخرجه الطحاوي (2051) من طريق عقيل بن خالد، والطبراني في"مسند الشاميين" (3207) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. رفعه شعيب، ولم يرفعه عقيل. وقالا فيه:"بين كريمين".
وأخرجه عبد الرزاق (20642) عن معمر، عن الزهري، عن رجل من قريش، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهذا الرجل القرشي هو -على الأغلب- عبد الملك بن أبي بكر، وبناءً عليه فهو مرسل.
وزاد عبد الرزاق فيه: قال معمر: فقال رجل للزهري: ما كريمين؟ قال: شريفين مُوسِرَين. قال: فقال رجل من أهل العراق: كذب، كريمين: تقيَّين صالحين.
ورواه ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي ذر. أخرجه الطبراني في"الأوسط" (3100) ، ولا يصحُّ عن أبي ذر، في إسناده ابن لهيعة وهو سيىء الحفظ.
والشطر الأول انظر شواهده عند حديث أبي هريرة السالف برقم (8320م) .
وقوله:"بين كريمتين"قال السندي: أي: بين نفسين كريمتين، أو المراد: بين كريمين والهاء للمبالغة، قيل: أي بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أبٍ مؤمن وابنٍ مؤمنٍ، فهو بين مؤمنين هما طرفاه وهو مؤمن، والكريم: مَن كرَّم نفسه عن التدنُّس بشيء من مخالفة ربِّه.