23687 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغُلُوطَاتِ"قَالَ الْأَوْزَاعِّيُّ: الْغُلُوطَاتِ: شِدَادُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا (1)
= وأخرج أبو الشيخ في"العظمة" (723) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، قال: سألنا إبراهيم بن سعد عن هذا، فقال: النطق: الرعد، والضحك: البرق.
وأخرج الحديث العقيليُّ 1/35، والرامهرمزي (124) من طريق عمرو بن الحصين العقيلي، عن أُمية بن سعيد الأموي، عن صفوان بن سُليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وزاد في آخره:"ومنطقه الرعد، وضحكه البرق".
قال العقيلي: أمية مجهول في حديثه وهمٌ، ولعلَّه أُتي من عمرو بن الحصين.
قلنا: وعمرو هذا متروك الحديث.
قال الرامهرمزي: هذا من أحسن التشبيه وألطفه، لأنه جعل صوت الرعد منطقًا للسحاب، وتلألؤَ البرق بمنزلة الضحك لها.
وذهب الطحاوي في"شرح المشكل"إلى أن نطق السحاب هطولُه، وضحكه إخراجه الجِنانَ والمراعي، ونقل هذا المعنى عن الفرَّاء.
(1) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن سعد: وهو ابن فروة البَجلي مولاهم وقال الساجي: ضعَّفه أهل الشام. روح: هو ابن عبادة، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والصُّنابحي: هو عبد الرحمن بن عُسيلة.
وأخرجه البيهقي في"المدخل" (303) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه"2/10-11، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"9/ورقة 352 من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد - بلفظ"الأُغلوطات".=