فهرس الكتاب

الصفحة 19715 من 23340

23690 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلْهُ فِيهَا حَتَّى قَالَ لَهُ:"اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ" (1)

=المماليك الخَرَاج -بالفتح- أي: شيئًا يؤدِّيه إليهم من كَسْبه كلَّ يومٍ أو كل جمعة أو كل شهر.

"لا تَقرَبْه"بفتح الراء، مَنَعه لكون كَسْب الحجَّام خبيثًا، لا لأن وَضْع الخراج على المملوك غير جائز. اهـ.

والناضح: هو البعير.

(1) إسناده متصل صحيح إن كان ابن محيِّصة -وهو حرام بن سعد أو ساعدة ابن محيِّصة، وقد ينسب إلى جدِّه- سمع من جدِّه محيِّصة، فقد ذهب ابن عبد البر في"التمهيد"11/78 إلى أن رواية حرام عن جدِّه محيِّصة مرسلة، وقال أيضًا: لا يتصل هذا الحديث عن ابن شهاب إلا من رواية ابن إسحاق (وستأتي برقم 23695) ، ورواية ابن عيينة مثلها (وهي عند الشافعي كما سيأتي) وسائرها

مُرسَلات.

وأخرجه الشافعي في"المسند"2/166، و"السنن المأثورة" (278) ، وأبو داود (3422) ، والترمذي (1277) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/132 و"شرح مشكل الآثار" (4660) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/116-117، والبيهقي في"السنن"9/337، و"معرفة السنن والآثار" (19321) و (19322) والبغوي في"شرح السنة" (2034) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"5/120 من طرق عن مالك، بهذا الإسناد. وحسَّنه الترمذي.

وهو في"الموطأ"برواية يحيى الليثي 2/974 عن ابن شهاب الزهري عن ابن محيِّصة: أنه استأذن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره. ولم يتابع يحيى الليثي على هذا=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت