قَالَ لَهُ:"لِتُلْقِ كَسْبَهُ فِي بَطْنِ نَاضِحِكَ" (1)
23693 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، أَنَّ مُحَيِّصَةَ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ حَجَّامٍ لَهُ، فَنَهَاهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى قَالَ:"اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ (2) رَقِيقَكَ" (3)
(1) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن رواه بالعنعنة- قد توبع، وحرام ابن ساعدة بن محيِّصة ليست له صحبة، وقد سلف ذِكْر ذلك عند الرواية (23690) .
وسيأتي برقم (23695) عن يزيد عن ابن إسحاق عن الزهري عن حرام عن أبيه عن جدِّه. فزاد فيه"عن أبيه عن جدِّه".
وأخرجه مالك في"الموطأ"2/974، وكذا الحازمي في"الاعتبار"ص175 من طريق عباد -وهو عبد الرحمن بن إسحاق المدني- كلاهما (مالك وعباد) عن الزهري، عن حرام بن محيِّصة: أنه استأذن رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كسب أو إجارة الحجام.. الحديث.
(2) في (ظ5) : أو أطعمه.
(3) حديث صحيح، رجاله ثقات، وفي سماع حرام بن سعد من جدِّه محيِّصة نَظَرٌ سلف التنبيه عليه برقم (23690) . سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في"المسند"2/166، والحميدي (878) ، وابن أبي شيبة 6/265، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/131، وفي"شرح مشكل الآثار" (4658) ، والبيهقي في"السنن"9/337، وفي"معرفة السنن والآثار" (19318) ، والحازمي في"الاعتبار"ص138 من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
قال الحميدي: قال سفيان: هذا الذي لا شك فيه، وأُراه قد ذكر"عن أبيه".
قلنا: قد رواه الشافعي في"السنن المأثورة" (273) ، ومن طريقه البيهقي في"معرفة السنن والآثار" (19319) عن سفيان بن عيينة بزيادة"عن أبيه"، وتابعه على هذه الزيادة محمد بن إسحاق فيما سيأتي برقم (23695) .=