23707 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟ قُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا، فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ فَقَالَ:"يَا سَلْمَانُ: أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟"قُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟ قَالَ:"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ، كَمَا يَتَحَاتُّ هَذَا الْوَرَقُ"، وَقَالَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] (1)
= أبوه لقي سلمان. قلنا: لكن ذهب الحافظ ابن حجر في"التقريب"إلى أنه تابعي مخضرم. معاوية بن عمرو: هو المَعْني الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه أبو داود (4659) ، والطبراني في"الكبير" (6156) من طريق أحمد ابن يونس، عن زائدة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (23721) .
وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (7311) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان.
أبو عثمان: هو النهدي عبد الرحمن بن ملٍّ.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا الطيالسي (652) ، وأبو عبيد القاسم بن سلاَّم في"الطهور" (11) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"1/7-8، والدارمي (719) ،=