23718 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟"قُلْتُ: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ اللهُ فِيهِ أَبَاكُمْ، قَالَ:"لَكِنِّي أَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، لَا يَتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ طُهُورَهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا اجْتُنِبَتِ (1) الْمَقْتَلَةُ" (2)
= ويشهد للمرفوع منه حديث المغيرة بن شعبة عند مسلم (274) (81) ، وقد سلف برقم (18134) و (18234) .
ويشهد له أيضًا حديث عمرو بن أمية الضمري السالف برقم (17245) و (17616) ، وهو في"صحيح البخاري" (205) ، لكن ذكرنا هناك أن ذكر العمامة فيه تفرد به الأوزاعي.
وحديث بلال عند مسلم أيضًا (275) ، وسيأتي برقم (23884) .
والخِمار هنا: هو العمامة، لأنها تخمِّر الرأس، أي: تغطيه.
(1) في (ظ5) : ما اجتنب.
(2) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير قرثع الضبي، فقد روى له أبو داود والترمذي في"الشمائل"والنسائي وابن ماجه، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وسيأتي برقم (23729) من طريق أبي عوانة عن مغيرة، فزاد فيه بين إبراهيم وقرثع علقمةَ.
مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وأبو معشر: هو زياد بن كليب، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه مختصرًا الطبراني في"الكبير" (6092) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، بهذا الإسناد.=