فهرس الكتاب

الصفحة 19755 من 23340

عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ بَعْدَهُ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ:"بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ" (1)

23733 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَابُورَ، رَجُلٌ مَنْ بَنِي أَسَدٍ، عَنْ شَقِيقٍ، أَوْ نَحْوِهِ، شَكَّ قَيْسٌ، أَنَّ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا لَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ، فَقَالَ:"لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا، أَوْ لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا، أَنْ يَتَكَلَّفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ" (2)

(1) إسناده ضعيف من أجل قيس بن الربيع، أبو هاشم: هو الرُّمَّاني الواسطي، وزاذان: هو أبو عبد الله الكندي مولاهم الكوفي.

وأخرجه الطيالسي (655) ، وأبو داود (3761) ، والترمذي في"السنن" (1846) ، وفي"الشمائل" (188) ، والبزار (2519) و (2520) ، والطبراني (6096) ، وابن عدي 6/2068، والحاكم 3/106، و4/106-107، وتمام الرازي في"فوائده" (963) و (964) ، والبيهقي في"السنن"7/275-276، وفي"الشعب" (5804) ، وفي"الآداب" (486) ، والبغوي في"شرح السنة" (2833)

و (2834) من طرق عن قيس بن الربيع، بهذا الإسناد.

قال أبو داود: ليس هذا بالقوي وهو ضعيف. وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث.

وأراد بالوضوء هنا: تنظيف اليدينِ بغسلهما، قال الطِّيبي: معنى بركته قبله: نموُّه وزيادة نفعه، وبعده: دفع ضرر الغَمَر الذي علق بيده وعيافته.

(2) حديث محتمل للتحسين بمجموع طرقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عثمان بن سابور، ولم يترجم له الحسيني وابن حجر مع أنه من شرطهما، وقد ذكره الدارقطني في"المؤتلف والمختلف"3/1314، وابن ماكولا في"الإكمال"4/249، والسمعاني في"الأنساب"7/236، وضبطوا"شابور"بالشين المعجمة.

وقيس بن الربيع ليس بذاك القوي.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت