فهرس الكتاب

الصفحة 19783 من 23340

23754 - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ الْحَنَفِيُّ أَبُو مُرَّةَ، حَدَّثَنَا نَفِيسٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِي أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَإِنَّمَا كُنْتُ مَعَ أَبِي قَالَ:"فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ الَّتِي"

= وأخرج ابن أبي شيبة 5/332-333، وابن ماجه (2803) ، والنسائي 6/51-52، وابن قانع 1/140-141، والطبراني (1780) ، وابن عبد البر في"التمهيد"19/206 من طريق أبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي، عن عبد الله ابن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جدِّه: أنه مرض، فأتاه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعوده، فقال قائل من أهله: إنْ كنا لنرجو أن تكون وفاتُه قتلَ شهادة في سبيل الله.

فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن شهداء أُمتي إذًا لقليلٌ ..."قال ابن عبد البر: هكذا يقول

أبو العميس في إسناد هذا الحديث، والصواب ما قاله فيه مالكٌ، ولم يُقِمْه أبو العُميس.

ويشهد له حديث راشد بن حبيش، عن عبادة بن الصامت سلف برقم (15998) .

وانظر أحاديث الباب عند حديث أبي هريرة السالف برقم (8092) .

قولها: قضيت جِهَازك، بفتح الجيم وكسرها، أي: أتممت ما تحتاج إليه في سفرك للغزو.

المطعون: الميت بالطاعون.

والغَرِق -بفتح الغين وكسر الراء-: الذي يموت غريقًا في الماء.

وذات الجَنْب: هو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة.

والمبطون: هو الذي يموت بمرض بطنه كالإسهال والاستسقاء ونحوهما.

وقوله:"المرأة تموت بجُمع"بضم الجيم وسكون الميم: الميِّتةُ في النِّفاس وولدها في بطنها لم تلده وقد تمَّ خلقُه، وقيل: هي التي تموت من الولادة سواء ألقت ولدها أم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت