فهرس الكتاب

الصفحة 19846 من 23340

= فقد أخرجه الخطيب في"الأسماء المبهمة"ص308 من طريقه عن أبي إسحاق قال: جاء رجل من أشجع ... فذكره مرسلًا.

قال الحافظ ابن حجر في"الإصابة"6/482: وزعم ابن عبد البر (أي: في الاستيعاب) بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التى فيها"عن أبيه"أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضرُّه مخالفة من أرسله ... وقد أخرجه ابن أبي شيبة (في"مصنفه"9/74) من طريق أبي مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره. قلنا: وعبد الرحمن بن نوفل مجهول.

وقال الحافظ أيضًا في"نتائج الأفكار": حديث حسن، وفي سنده اختلاف كثير على أبي إسحاق السبيعي، فلذا اقتصرت على تحسينه. نقله ابن علاَّن في"الفتوحات الربانية"3/156.

وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند البيهقي في"شعب الإيمان" (2522) : أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لمعاذٍ:"اقرأ ..."قال البيهقي بإثره: هو بهذا الإسناد منكر، وإنما يعرف بالإسناد الأول. يعني عن فروة بن نوفل عن أبيه. الظِّئْر: المرضعة غيرَ ولدها، ويقع على الذَّكر والأنثى، يعني يقال للمرضعة وزوجها.

وقوله:"فمجيء ما جئتَ؟":"فمجيء ما"قال القاضي عياض فيما نقله النووي عنه في"شرح مسلم"15/143 في حديث أبيّ بن كعب في قصة موسى والخضر تعليقًا على قوله:"مجيء ما جاء بك": ضبطناه"مجيءُ"مرفوع غير منون عن بعضهم، وعن بعضهم منونًا، قال: وهو أظهر، أي: أمر عظيم جاء بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت