فهرس الكتاب

الصفحة 19957 من 23340

= وأخرجه ابن عدي 2/702 من طريق عبد الله بن بَزِيغ، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر نحوه. لم يسق لفظه. وعبد الله بن بزيغ والحسن بن عمارة ضعيفان.

وأخرجه عبد الرزاق (1823) عن معمر، عن صاحب له، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بلالًا ... فذكره.

وأخرجه البزار (1372) ، والدارقطني 1/243 من طريق أبي سعد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال. ولفظه: أمرني أن أُثوب في الفجر ونهاني أن أثوب في العشاء. وأبو سعد: هو سعيد بن المَرزُبان البقال، وهو ضعيف.

وأخرج ابن أبي شيبة 1/208، وابن ماجه (716) ، والبيهقي 1/422-423 من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن بلالًا أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، ومراسيل سعيد أصحُّ المراسيل.

ومثلَه أخرج البيهقي 1/422 من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، عن أهله: أن بلالًا ... وحفص بن عمر لم يرو عنه سوى الزهري، وذكره ابن حبان في"الثقات".

وسلف برقم (15376) من حديث أبي محذورة، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له:"إذا أذنت بالأول من الصبح، فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم ...".

وأخرج ابن أبي شيبة 1/208، والبيهقي 1/423 من طريق أبي أسامة، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. وإسناده صحيح كما قال البيهقي. وتحرف أنسٌ في مطبوع ابن أبي شيبة إلى ليس، فصار: ليس من السنة!

قال السندي: قوله:"أن لا أُثوِّب"من التثويب، وهو الرجوع إلى الدعاء إلى الصلاة بقوله: الصلاة خيرٌ من النوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت