فهرس الكتاب

الصفحة 19988 من 23340

23944 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ" (1)

= ابن وهب، عن أبي هانىء، به - واقتصر ابن أبي عاصم على أوله، وهو مفارقة الجماعة.

وفي باب مفارقة الجماعة ونزع الطاعة انظر حديث ابن عمر السالف برقم (5386) ، وشواهده هناك.

وفي باب إباق العبد انظر حديث جرير بن عبد الله السالف برقم (19155) .

وفي باب منازعة الله عز وجل الكبرياء والعزة انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7382) .

قال السندي: قوله:"لا تُسأَل عنهم"أي: فإنك لا تستطيع أن تعرف ما هم عليه من سوء الحال وقُبح المآل، وهذا كناية عن غاية شناعة حالهم.

"الجماعة"أي: جماعة المسلمين بعد اتفاقهم على إمام.

"أَبَق": (أي: هرب) من مولاه إلى بلاد الكَفَرةِ.

"القَنوط": أي: ذو القُنوط. (والقُنوط: هو اليأس) .

(1) إسناده صحيح.

وهو في"الزهد"للمصنف ص8-9.

وأخرجه الترمذي (2349) ، وابن حبان (705) ، والطبراني في"الكبير"18/ (786) ، والحاكم 1/34-35 من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (553) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في الرقائق كما في"تحفة الأشراف"8/261، والقضاعي في"مسند الشهاب" (616) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت